هل أهم شيء إيجاء الخلافة

الزيارات:
1779 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 ذو الحجة 1433هـ
نص السؤال:
هل صحيح كما تقوله جماعة التحرير إن أهم شيء يجب على المسلمين إيجاده في هذا العصر الخلافة أم الاهتمام بالتوحيد وغيره من العلوم ؟
نص الإجابة:
هذه نزعة شيعية رافضية ، وقد رد عليها شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه القيم < منهاج السنة > ، رد عليهم شيخ الإسلام ابن تيمية بأن أول واجب أوجبه الله هو التوحيد ؛ فالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول لمعاذ بن جبل : " إنك ستأتي قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه : شهادة ألا إله إلا الله " .
ورب العزة يقول في كتابه الكريم : " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ".

فأول واجبٍ هو التوحيد ، وقيام خلافة إسلامية وفينا العلماني ، والبعثي ، والناصري ، والصوفي ، والشيعي ، والحداثي ، وأغلب الشعوب جاهلة لو قطع عليها السكر لذهبت تذبح الإمام ، أنت رجل أنكد نحن حرمنا السكر من أجل إمامتك .
فالمسلمون ليسوا مؤهلين لهذا ، المسلمون يجب أن يُبدأ بالتوحيد ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في أول أمره كان يقول للناس : " أيها الناس ! قالوا : لا إله إلا الله تفلحوا " ، ويقول : " يا أيها الناس ! من يؤويني حتى أبلغ كلام ربي " ، وإذا قرأت سيرة الأنبياء فأول ما يبدؤون به الدعوة إلى التوحيد كما في سورة الأعراف وغيرها يبدؤون بالدعوة إلى التوحيد .

فأنا أقول : هذه فكرة رافضية شيعية يجب أن تنبذ ، وأنصح الأخوة بأن يبدؤوا بالدعوة إلى العقيدة ، ثم بعد ذلك إذا أصبح المسلمون متمكنين يقومون بالجهاد ، ما يقومون بالجهاد والدعوة إلى الخلافة في الدعوة إلى الخلافة يا مسكين وأنت في حماية بريطانيا أو بحماية أمريكا تستطيع أن تلتهمك في أسرع وقت ، وأنت تحدث نفسك بالدعاية إلى الإمامة ، تدعو إلى العقيدة ، وإلى الآداب ، وإلى الأخلاق الإسلامية ، وإذا أصبح الناس مقتدرين على مواجهة الباطل وصاروا على الأقل خمسين في المأئة أو أربعين في المأئة الذين هم مستقيمون ويستطيعون أن يواجهوا الأعداء ، وأن يصبروا على ما صبر عليه الصحابة فلا بأس ، وإلا فرب العزة ما أذن للصحابة أن يقاتلوا بمكة ، مأ أذن لهم إلا بعد أن كان بهم قوة وقدرة على القتال " أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ " ، فبعد أن أصبحوا مقتدرين يدافعون عن انفسهم ، ويدافعون عن الإسلام فإذن لهم ، وإلا فقد كان الرجل منهم يضرب ، أبو بكر ضُرب ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ضُرب ، عمار بن ياسر أيضاً وسمية قُتلت والد عمار قُتل ، عبدالله بن مسعود ضُرب ، وما أكثر الصحابة الذين ضُربوا ، وأوذوا فصبروا حتى أذن الله لهم في الجهاد في سبيل الله ، والله المستعان .

--------------
من شريط : ( أسئلة من لندن ) .

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف