إحصائيات الحصار الثاني

أيام الحصار: 100 يوم
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 103
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 64 تقريبًا

إحصائيات الحصار الأول

أيام الحصار: 68 يومًا
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 71
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 170 تقريبًا
البيان الثاني - قد أعذر من أنذر

الجمعة 12 صفر 1433 الموافق 6-1-2012محلف النصرة في وائلة

  • توضيح من الأخوة في وائلة عن الشروط التي لم يقبلها الحوثيون من أهل السنة.

النص الكامل

بيان صادر عن مشايخ وأعيان منطقة دماج (البيان الثالث)

الثلاثاء 9 صفر 1433 الموافق 3-1-2012ممشايخ وأعيان منطقة دماج

  • اطّلعنا على البيان الصادر عن لجنة الوساطة بين أهل دماج ومن إليهم والحوثيين (بتاريخ 31/12/2011م) والمنشور على مواقع الإنترنت وتلقته بعض وسائل الإعلام و رأينا أنه لابد من التعليق على بعض نقاط البيان المذكور.
  • أولاً: نصَّ البيانُ على (أن البند الثاني من بنود الإتفاق الذي توصلت إليه الوساطة يتضمن: استبدال عناصر الأمن في نقطة الخانق بعناصر من القوات المسلحة على أن يكون من أفرادها من أبناء دماج), والواقع أن البند بخلافه, وهو (على أن لا يكون أحد من أفرادها من أبناء دماج), وأهمل البيان أن النقطة البديلة إنما تبقى مدة لا تزيد على شهر ثم ترتفع كليًا بالإضافة إلى رفع غيرها من النقاط.
  • ثانيًا: نصَّ البيانُ على (أن البند الرابع يقتضي ضمان فتح جميع الطرق وعدم الاعتراض), وهذا ما لم يتم تنفيذه على أرض الواقع إلى الآن.
  • ثالثًا: نصَّ البيانُ على (أن الطريق عادت إلى ما كانت عليه قبل الأحداث) وهذا ليس بصحيح إطلاقًا, فقد وصل الأمر إلى مصادرة الحوثيين لثلثي كمية الأدوية المرسلة إلى دماج من مكتب الصحة في صعدة مع إبلاغنا محافظ المحافظة ومندوب لجنة الوساطة بذلك في حينه وكذلك قاموا بمصادرة بضاعة أحد الطلاب وذلك في مركز المحافظة, وقد خرج بعض الطلاب إلى صعدة وتم اعتراضهم وتفتيشهم والتحقيق معهم، وإلى الآن لا يقدر الموظف منا على مباشرة وظيفته ولا الطالب مدرسته ولا التاجر متجره ولا يقدر المريض الوصول إلى المستشفى, فالخروج من دماج غير آمن إطلاقًا, والدخول إلى دماج فيه صعوبة.
  • رابعًا: نصَّ البيانُ على (التوصل إلى اتفاق نهائي في قضية دماج وعلى أنه تم إزالة كافة الأرتاب والمواقع المتفق عليها), والحقيقة أن الاتفاق لا يزال بعضه إلى هذا التاريخ يفتقر إلى تنفيذ وأنه بقي مواقع لم يتم إزالتها أو إخلائها من الحوثيين وهي: بعض المشرحة, وأربعة مواقع في الزيلة, ومحجر اللوم, ومدرسة أبي بكر, وقسم الشرطة في وسط دماج بالإضافة إلى النقاط في طرق البلاد واستحداث مواقع جديدة في أسفل الصمعات.
  • وأخيرًا: نؤكد على الإخوة لجنة الوساطة أثابهم الله بضرورة الأخذ في عين الاعتبار أن الاتفاقية تشمل الورقة المشار إليها في البيان وكذا تشمل الالتزامات الخطية من الإخوة لجنة الوساطة والتي تم التوقيع على الاتفاقية المذكورة بموجبها, وكذلك تشمل الالتزامات الشفوية المشفوعة بوجوه مشايخ القبائل الحاضرين أثناء التوقيع.

النص الكامل

البيان الثاني

الجمعة 28 محرم 1433 الموافق 23-12-2011مالشيخ يحيى بن علي الحجوري وإخوانه مشايخ وعقال أهل دماج

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم, أما بعد:
ليعلم مَن يطَّلع على هذا البيان من إخواننا المسلمين -وفقهم الله- أنَّ الذي يجري الآن من المصالحَات بيننا وبين الحوثيين هو نظير المصالحات السَّابقة, فإمَّا أنَّ يتمَّها اللهُ بما يدفع الشَّر ويشرِّف القدْرَ, وإمَّا أن تصير إلى ما قد مضى من المصالحات السابقة.
والله ولي التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل

النص الكامل

هل انتهى حق الإنسانية في دماج

الأربعاء 26 محرم 1433 الموافق 21-12-2011مالشيخ يحيى بن علي الحجوري

  • ما حصل من الحوثيين لو حصل من أكفر الناس على أكفر الناس لكان منتقدا، وكان في غاية البشاعة الإنسانية، فلماذا هذا البرود؟!
  • أليس لأهل السنة حق أن يعيشوا آمنين في حريتهم في صعدة؟! تكبت حريتهم!! ويمنعون الطعام والشراب!! ويقتلون ويحاصرون!!
  • نحن لا نطالب أحدا بشيء باطل، نطالب بحق الإنسانية وحق المسلم.
  • هل انتهى حق الإنسانية من دماج؟! ما عاد لهم حق الإنسانية الذي يعيشه الناس في بلاد الكفار وفي بلاد المسلمين؟! وعندنا ينتهي هذا، يمنعون الطعام والشراب والدواء والحاجات الضرورية ويصب عليهم النار إلا أن تفعلوا كذا وإلا فكذا.
  • ألا فاتقوا الله وراقبوه معشر السامعين، مسئولين وغير مسئولين، واعلموا أن هذا حق لا شك فيه، ولا يحتاج إلى جدال ولا حوار ولا كلام، ولا تقديم ولا تأخير ولا صلح.
  • ونناشد كل ذي عقل ولب سليم أن ينظر في عاقبة هذا الجرم، وإنه جرم ليس مقصور على أهل دماج، بل والله جرم سيتعدى جيلا بعد جيل، وبلدا بعد بلد.

النص الكامل

وجوب جهاد الحوثيين المحاصرين لدماج والتحذير من التخاذل عنه

الأحد 23 محرم 1433 الموافق 18-12-2011مالشيخ محمد بن هادي المدخلي

  • إنه يجب على أهل السنة والإيمان في اليمن أن ينصروا إخوانهم، ولا سيما وقد استنصروهم، والله جل وعلا يقول: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ}.
  • والله ما يسوغ التخاذل عن أهل السنة والإيمان ويجب على أهل السنة في اليمن قاطبة أن ينصروا إخوانهم.
  • هؤلاء الحوثيين أولياء الشياطين.
  • إذا لم يتكاثف إخواننا أهل السنة، وإذا لم يقوموا لله صادقين ويدعوا عنهم التخاذل وإلا والله يوشك أن يعم العذاب والبلاء على الجميع بسبب التخاذل وعدم النصرة.
  • أهل السنة في اليمن في ضائقة، وهؤلاء الأرفاض إنما يريدون القضاء على هذه العصابة في هذا الموقع ليطمسوا نور الإسلام والإيمان فيه، ما أقض مضاجعهم إلا هذه البقعة؛ لأنها محل التوحيد والإسلام والإيمان، أهلها أهل توحيد وإسلام وإيمان -نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً-، وهذا يغص به هؤلاء الفجار، فلا يجوز إسلامهم لهم، ولا يجوز التخاذل.

النص الكامل

1 2 3 4