إحصائيات الحصار الثاني

أيام الحصار: 100 يوم
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 103
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 64 تقريبًا

إحصائيات الحصار الأول

أيام الحصار: 68 يومًا
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 71
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 170 تقريبًا
نصيحة للحوثيين بالكفّ عن الطغيان قبل فوات الأوان

الأحد 23 محرم 1433 الموافق 18-12-2011مالشيخ يحيى بن علي الحجوري

  • فإنه مهما راج الباطل وماج وأملى الله لأهله يعيثون في الأرض بالفساد والاعوجاج
  • ونحن ولله الحمد مؤمنون يقينًا أن ما زينه الشيطان للحوثيين في بلاد صعدة وغيرها من البطش والقهر والجبروت لن يدوم بإذن الله عز وجل، وأن ما سولت لهم أنفسهم به من القهر والجبروت وفرض أفكارهم الفاسدة على المجتمع؛ أن هذه حماقة وظن خاطئ
  • وأنا نذير لهم أن يسرعوا الفيئة عن هذا العدوان قبل فوات الآوان، وقبل ثورة المظلومين من قبائل صعدة وغيرها وثورة الغيورين على دينهم وإخوانهم المظلومين من كل مكان
  • واعلموا أيها الحوثيون أن المسلمين قد اشتد بغضهم لكم بسبب بغيكم وكثر دعاؤهم عليكم، والله عز وجل يجيب دعوة المضطر والمظلوم ولو كان كافرًا فكيف بدعاء الصالحين
  • أيها الحوثيون إن كنتم ترون أنكم قد صرتم دولة فاعلنوا دولتكم للعالم وابسطوا نفوذكم، ومن استطاع أن يصبر على جبروتكم وإذلالكم له في محافظة صعدة صبر، ومن لم يستطع فأرض الله واسعة، وإن كنتم لستم بدولة كما هو حالكم الآن وجب عليكم وعلى غيركم لزوم أدب القبائل وسائر الناس بعضها مع بعض
  • ولقد مضى الحال سنين في بلاد صعدة بين أهل السنة وبين الزيدية في زمن شيخنا مقبل بن هادي الوادعي والشيخ مجد الدين المؤيد رحمهما الله، فلم يحصل بين الزيدية وأهل السنة قتل ولا قتال، ولا حرب قطرت فيه قطرة دم من ذلك الوقت إلى الآن وبعد ذلك دائمًا إن شاء الله عز وجل؛ على أن بيننا وبينهم كما بين المسلمين من رد المخالفات الشرعية أما الدماء فلا
  • بلغ الأمر بالشيخ مجد الدين المؤيد كبير الزيدية في اليمن v أن أفتى فتوى خطية منشورة مشهورة بانحرافكم وبغيكم وتكفيركم

النص الكامل

لا شك أن ما يحصل في دماج من قتال هو جهاد في سبيل الله!!

الإثنين 17 محرم 1433 الموافق 12-12-2011مالشيخ عبدالمحسن العباد البدر

  • لا شك أن ما يحصل في دماج من قتال هو جهاد في سبيل الله، فمن استطاع من أهل اليمن أن يقاتلهم فليفعل لكن لابد من استئذان الأبوين، وأنا أقول مناوشة الرافضة من جوانب متعددة هو الأولى، لأن الوصول لدماج والقتال معهم صعب لأنهم محاصرون من كل جانب.

النص الكامل

بيان صادر عن أبناء منطقة دماج

الأحد 16 محرم 1433 الموافق 11-12-2011مأبناء منطقة دماج

  • الحصار الغاشم ابتدأ من 22 ذي القعدة 1432هـ الموافق 20/10/2011م, ويستهدف دين أبناء المنطقة ودعوتهم الخيِّرة النافعة وأعراضهم وأرواحهم, وبات يهدد حياة آلاف الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن والزّمنَى: لا يزال مستمرًا مطبقًا إلى يومنا هذا 16 محرم 1433هـ الموافق11/12/2011م.
  • أن الحالة الإنسانية التي يعيشها أبناء المنطقة بلغت من المشقة بحيث أصبح يعرفها القاصي والداني.
  • أن الحوثيين لايزالون يصبون وابل أعيرتهم النارية الثقيلة والمتوسطة والخفيفة على المساكن والدور والمحلات والطرقات والممرات, ويقنصون المارّة من الرجال والنساء والأطفال فيسقطونهم جرحى وقتلى.
  • كل ما يزعمه الحوثيون من مساعي الصلح فإنما هي فبركة إعلامية يتخذونها لقلب الحقائق وذلك بتصوير الظالم الغاشم القاتل المحاصِر في صورة مظلوم محصور مسكين.
  • ونحن نطالب كل الهيئات والجمعيات والمؤسسات ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية برفع مطالبنا لكل من يهمه الأمر, والتعامل معها بجدية وإيصال رسالتنا إلى من أمكن إبلاغه

النص الكامل

الواجب على أهل السنة جميعاً في اليمن أن يهبوا لنصرة إخوانهم دماج

الإثنين 3 محرم 1433 الموافق 28-11-2011مالشيخ محمد بن هادي المدخلي

  • إنه مما يحزننا ويؤلمنا معشر الإخوة والأبناء ما سمعناه مما نزل بإخواننا أهل السنة والإيمان في دماج السنة من بلاد اليمن من الحوثيين الرافضة أعداء الله ورسوله ^، وأعداء أصحاب رسوله ^ -رضوان الله عليهم أجمعين-، وأعداء أهل السنة على مر الأعصار، وليس ذلك بمستغرب منهم؛ فإنه ما من نازلة نزلت بالإسلام والمسلمين إلا والروافض عون وإلب لأعداء الإسلام على المسلمين
  • فهؤلاء عداوتهم لأهل الإسلام ظاهرة ومتأصلة ومتجدرة من قديم الدهر.
  • وإنهم ليخشون من هذا المركز الذي نفع الله سبحانه وتعالى نفعاً عظيماً ونور به البصائر والأبصار على يد ذلكم الشيخ الداعية المجاهد الصابر المحتسب الشيخ مقبل أبو عبد الرحمن الوادعي
  • والله إنه لعار وسبة على أهل السنة والإيمان وعسكر السنة والقرآن في بلاد اليمن أن لا يهبون لنجدة إخوانهم.
  • هؤلاء الأقوام والله لا تردعهم إلا القوة، والله سبحانه وتعالى يقول: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}.
  • الواجب على أهل السنة والإيمان ألا يتأخروا عن إخوانهم في بلاد دماج، وأن ينصروهم، وأن يهبوا لنجدتهم، هذا والله الواجب عليهم وجوباً عينياً على من استطاع بماله ونفسه، إن كان مستطيعاً بنفسه، وإلا فبماله، ولا سيما وقد استنجد بهم إخوانهم، والله جل وعلا يقول: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ}.
  • عار وعار وعار والله أن يُترك مثل هؤلاء يغزون أهل الإسلام وعسكر السنة والقرآن وأهل السنة بجوارهم وفي بلدهم ولا يهبون إلى نجدتهم.
  • أن هؤلاء ما استهدفوا دماج لدماج، ولكن استهدفوا دماج للسنة، والإسلام الذي فيه، والإيمان الذي ينشره، والدعوة التي يقوم بها، من تصحيح عقائد الناس، وتبصيرهم بعبادة الله وحده لا شريك له، وبيان المذاهب الفاسدة المخالفة لما كان عليه رسول الله ^ وأصحابه، ومن أخبث المذاهب مذهب الروافض.
  • هذا كله إنما المقصود به استئصال شأفة أهل الإسلام والإيمان.

النص الكامل

حي على الجهاد

الأحد 2 محرم 1433 الموافق 27-11-2011مالشيخ يحيى بن علي الحجوري

  • ومن نصرة الله سبحانه وتعالى النفاح عن دينه والنفاح عن شرعه والنفاح عن الأعراض والنفاح عن الأنفس والنفاح عن الأموال وهذا أوجب ما يكون من الجهاد الذي أوجبه الله سبحانه وتعالى.
  • لا يجوز لأحدٍ في مثل هذه المواقف أن يداخله ضعف أو خور وإنما يجب عليه أن يأخذ بالعزم والحزم.
  • أهيب بإخواني الدعاة حاضرين وغائبين وبإخواني المسلمين حاضرين وغائبين أن يهبوا لنداء الجهاد في سبيل الله عز وجل قائمين بما أوجب الله عز وجل وبما أراد الله سبحانه وتعالى وفي هذا نأمل نصر الله.
  • ونحن نعتقد أن قتال الرافضة (الحوثيين) من أعظم الواجبات ومن أعظم القربات إلى ربنا سبحانه وتعالى لأنهم بغاة علينا وزنادقة، دفع الله شرهم وكسر الله شوكتهم.
  • وليعلم الرافضة خذلهم الله وأهان قدرهم وأذلهم وكسر شوكتهم على أننا لسنا مستعدين للهروب ولسنا مستعدين للفرار.

النص الكامل

1 2 3 4