إحصائيات الحصار الثاني

أيام الحصار: 100 يوم
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 103
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 64 تقريبًا

إحصائيات الحصار الأول

أيام الحصار: 68 يومًا
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 71
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 170 تقريبًا

الجمعة 21 محرم 1433 الموافق 16-12-2011م

دماج 58 يومًا من الحصار
  • استمرار الحصار، والقصف والقنص، وقصف شديد على المسجد والحمامات حتى في أثناء خطبة وصلاة الجمعة برشاشات (37) (مضاد طيران)، وقصف بالهاون على البراقة والمدرسة.
  • وسجلت 4 إصابات من جراء القصف والقنص.
  • قتل الأخ أبوحفص العرقي -نسأل الله أن يتقبله في الشهداء- وهما يرابط في جبل البراقة.
  • قتل بالقنص بالأمس الأخ/عادل مجاهد اللوم الوادعي -تقبله الله في الشهداء- المرابط في المدرسة وهو يتوضأ لصلاة المغرب.
  • قتل أمس ثلاثة من الطلاب المرابطبن في جبل البراقة هم إبراهيم الذماري وأحمد السوداني وإبراهيم السوداني، كما توفي بالأمس الأخ منير خيرالله متاثرًا بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق-نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-.
  • الأخوة في جبهة وائلة في تقدم دائم، والرافضة منهزمون وهم يحاولون المحافظة على مواقعهم فقط ولا يطمعون في استرداد الموقع التي حررها منهم أهل السنة.
  • ألقى الشيخ يحيى الحجوري كلمة مؤثرة بعنوان هل انتهى حق الإنسانية في دماج، وأكد الشيخ يحيى حفظه الله ونصره في كلمته بأن ما يجري في دماج سيتعدى ضرره ليصل إلى الشعب اليمني خاصة، والجزيرة العربية عامة، وقال بأنه سيتعدى جيلا بعد جيل وبلدا بعد بلد.

    وتساءل الشيخ في الكلمة: لماذا هذا البرود، أليس لأهل السنة أن يعيشوا آمنين بحريتهم في صعدة، مشيرا إلى أن أهل دماج لا يطالبون إلا بحق الإنسانية فقط، كما عاشوا منذ أربعين سنة لا يعتدون ولا يعتدى عليهم، وقال بأن الشعب اليمني كله ضامن ألا يعتدون على أحد بسوء.
    رابط rm mp3
    وهذا نص الكلام المتعلق بحصار دماج: ومن عجائب الدهر وعظائم الأمور ما تراه في هذا الوقت وبالأخص من الحوثيين المجرمين عاجلهم الله بعقوبة منه -آمين -نسأل الله أن يدمر عليهم وان يهتك أستارهم وأن يمزقهم -آمين -وأن ينتقم منهم -آمين -نسأل الله عز وجل ان يقطع دابرهم ودابر من يدفع بهم على المسلمين -آمين -قاموا بمنع المسلمين ما أحل الله لهم ؛شردوا بهم من ديارهم وقتلوهم وحصروهم ومنعوهم الطعام والشراب والدواء والأشياء اللازمة التي لهم شرعا ويصبون عليهم القذائف هذا شيء لو حصل من أكفر الناس على أكفر الناس لكان منتقدا وكان في غاية البشاعة الإنسانية، فلماذا هذا البرود؟! أليس لأهل السنة حق أن يعيشواآمنين في حريتهم في صعدة؟! يعني ما لهم حق أن يعيشواآمنين بصعدة وبحريتهم تكبت حريتهم ويمنعون الطعام والشراب ويقتلون ويحاصرون إن كان لأهل السنة حرية أن يعيشوا آمنين وبحريتهم بغير اعتداء عليهم ولا يعتدون على أحد لا يظلمون ولا يظلمون فهذا هو شأن الإنسانية ما نقول هو واجب المسلم حق المسلم فقط بل حق الإنسانية أن لا يظلم ولا يُظلم في سائر بلاد العالم يعيش المسلمون بين الدول الكفار ودول المسلمين ولا يرضى بالإعتداء من بعضهم على بعض إن كان ليس لهم حق أهل السنة في بلاد صعدة أن يعيشوا آمنين ولا بحرية فنقول لهم كما قال نبي الله هود عليه الصلاة والسلام {يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ }[يونس71 ]٫

    1. {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}[هود 56] .
    إن كان ليس لأهل السنة حق الإنسانية ما نقول حق صالحين لا يعتدون ولا يظلمون ولا يبغون نقول حق الإنسانية يعني خلاص حرموا حق الإنسانية بحيث أنهم لا يعيشون في أمن ولا أمان وبحيث انهم ليس لهم حرية كما للإنسان ، وانتهت حريتهم يعني ما لهم من الحق في البلاد اليمنية بالعموم وفي صعدة بالخصوص، فهكذا جوابنا على من حرمنا ما هو لنا شرعا وعرفا وإنسانية وخلقا ودينا،نحن لا نطالب أحدا بشيء باطل ، نطالب بحق الإنسانية وحق المسلم وحق الإنسانية،أن نعيش أمنين لا نعتدي ولا يُعتدى علينا،ولا نبغي ولا يُبغى علينا،وبحريتنا في هذه البلاد ، كما لغيرنا حريته،حريتنا، ما نُقْبت ، ولا نُظلم ولا يُعتدى علينا ،هذا هو الواجب شرعا وعرفا ودينا وخلقا قال الله ـ عز وجل ـ { لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ }[ البقرة :279].

    قال الله ـ عز وجل ـ {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ }[ البقرة :195].
    وهذا هو لصد العدوان الذي يحرم الإنسان حقه، فإذا كان الإنسان يريد يحرمك حقك الذي هو لك شرعا وعرفا ودينا وخلقا وإنسانية، وإش تسوي له ،ماذا تصنع له؟!هل انتهى حق الإنسانية من دماج ؟!، ما عد لهم حق الإنسانية التي يعشه الناس في بلاد الكفار وفي بلاد المسلمين؟! وعندنا ينتهي هذا ،يُمنعون الطعام والشراب والدواء والحاجات الضرورية ويصب عليهم النار إلا أن تفعلوا كذا وإلا فكذا ،والله لا يُقر هذا إنسان مسلم ولا يُقره إنسان فيه حيوية معنوية ترضى بالحق وتعرفه، وإنما هذا إجرام محض، وهذا ظلم محض، وبغي محض، من مات وهو على هذا الحال مات من أفضل المقربين إلى الله ـ سبحانه وتعالى ـ بإذن الله ـ عز وجل ـ ومن حيَّ على ذلك الحال وصبر عليه حيَّ على حياة عزيزة ، ما هذا ؟!ما هذا ؟!
    نحن نطالب بحق الإنسانية؛ نعيش في حريتنا أمنين، كما أنهم يعيشون أمنين، وغيرهم في البلاد الإسلامية وغيرها يعيشون أمنين حريتهم وبحق الإنسانية، فإن كان ليس لنا حق الإنسانية عند أحد فليقل، ما لكم حق الإنسانية سواء الحوثيين أو غيرهم، وجوابنا هو ما تقدم ذكره فيما أجاب به نبينا هود عليه السلام ، والله مشركي قريش ما حصل منهم هذا الكبت، مشركي قريش ما حصل منهم هذا الكبت ، وهذا الظلم ، اللهم إلا أن يكون في ذلك الحصار ثم انصرم ، وهذا يعني البغي والعدوان الذي حصل من الحوثيين قطع الله دابرهم -آمين-
    فيا معشر المسلمين والسامعين ! ومعشر من يسمع هذا الكلام إننا نطالب بحق الإنسانية، حق المسلمين قبل كل شيء، ثم حق الإنسانية، لنا حق أن نعيش أم ما لنا حق ؟! لنا حق أن نعيش في صعدة كما كنا نعيش في بلاد صعدة منذ زمن ؛ منذ نحو أربعين سنة لا نعتدي ولا يُعتدى علينا ، ولا نبغي ولا يُبغى علينا، أم انتهى هذا التاريخ ؟! بتاريخ لابد فيه من قسر وجبر ، إما أن تكون كذا وإلا كان كذا ! وإلا فعلنا كذا !
    هذا لا يرضاه الله ، وهذا قلنا لكم إنه كلما حصلت الضغوط حصلت التَّفَجُرات، والله لو ضغطت على ولدك لكان ذلك الضغط مولدا للانفجار؛ وربما جعله الله ـ عز وجل ـ يَعُقك، وربما جعل الله ذلك الولد له نصرا من الله ـ سبحانه وتعالى ـ وفرجا قريبا، وأضاع ما لك عنده من النعمة التي كان يكرمك بها ويطيعك بها، ألا فا تقوا الله وراقبوه معشر السامعين ، مسئولين وغير مسئولين ، واعلموا أن هذا حق لا شك فيه ولا يحتاج إلا جدال ولا حوار ولا كلام ولا تقديم ولا تأخير ولا صلح ، نحن نقول لنا حق الإنسانية فقط بدون أن نعتدي على أحد، الشعب اليمني كله ضامن علينا أننا لا نعتدي على أحد ولا يحصل منا سوء البتة ، لا على قريب ولا على بعيد ، ربنا قبل كل شيء شاهد ورقيب على أننا لا نعتدي ولا يحصل منا سوء ولا بغي ولا عدوان ولا شر ، وإنما طلبنا أننا نسير أننا نعيش أمنين لا نعتدي ولا يُعتدى على أماكننا ، ولا نبغي ولا يُبغى علينا ، ولا نحرم ما جعله الله ـ عز وجل ـ للحيوانات من الطعام والشراب فضلا عن بني آدم من جنس خلقهم ، وما عاد ذلك من الحوار افعلوا لا تفعلوا؛ كله في الحقيقة يعني ظلم وبغي وكله في الحقيقة والله ليس لأحد فيه حق أن بخاطب فيه ، فأنا انشد الله ـ عز وجل ـ نصره وعزه لنا ـ سبحانه وتعالى ـ ونناشد كل ذي عقل ولب سليم أن ينظر في عاقبة هذا الجرم ، وأنه جُرم ليس مقصور على أهل دماج، بل والله جُرم سيتعدى جيلا بعد جيل، وبلدا بعد بلد ربما سيتعدى،لأن مقتل عثمان عليه رضوان الله لازلنا نعاني منه إلى الآن، فقد انفجرت الفتنة من مقتل صحابي جليل بُغي عليه من الخوارج من أمثال هؤلاء، وبقي الناس يعانون من أمثالهم ولا تزال الفتنة منهمرة على المسلمين بسبب ذلكم، فكانت معركة الجمل ، ومعركة الحرار ، معركة صفّين ، ومعركة كذلك ومعارك حصلت في العراق وحصلت في الشام، وحصلت في اليمن ، وحصلت في سائر البلدان لها من ذلك الأساس نصيب من تلك المظلمة التي حصلت على أمير المؤمنين عثمان ، شيخ الإسلام يقول حصلت خَذيلة، فلا نُخْذَل ولا نُذل ولا نُظلم، فإن هذا سيتعدى ضرره إلى الشعب اليمني خاصة وربما إلى الجزيرة العربية عامة فعندنا بلوى إلى بلاد الإسلام فعندنا من بلاد الإسلام من شتى أقطارها، والمؤمن للمؤن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا، ولا تأمنوا مكر الله قال الله ـ عز وجل ـ :{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}[الأعراف :99] .
    قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ :{فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ * فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ *}[ النمل :51-52] .
    قال الله:{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا } [ الكهف :59].
    فقرى كثيرة دمّرها الله بظلمها، وبظلم بعضها،والآخر والأول ساكتون ، أو متمالئون، أو مداهنون أو بعضهم يقاضي الأغراض بهؤلاء ؛ يعني بالمجرمين مع بعض المؤمنين، لا يجوز مقاضاة الأغراض علينا نحن ، على حسابنا تقاضى الأغراض؟! ما تجوز ، نحن مسلمون ، نحن مؤمنون ، نحن مظلمون ، نحن مبغى علينا ، تقاضى علينا الأغراض أغراضهم كان يقاضيها الإنسان في جوانب أخر، أما نحن والله ما يجوز تقاضى الأغراض بدماء بدعاة إلى الله بأعراض بأنفس بأرواح بديار هذا كله لا يجوز لا من رافضة ولا من غيرهم، والله الموعد ولنا رب لا ينسانا ولنا دعاء لربنا سبحانه وتعالى نسأل الله ان يستجيبه وللمؤمنين في شتى أسقاع المعمورة يدعون ان لا نظلم ، وأن الله ينصرنا وأن الله يدفع عنا الشر
    فنسأل الله سبحانه وتعالى نسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينتقم ممن فتننا وممن بغى علينا وممن يدفع علينا بالشر واهله نسأل الله أن يقطع دابرهم وأن يقصم ظهورهم وأن يهتك أستارهم وأن يدمرهم تدميرا نسأل الله ان يرينا فيهم عجائب قدرته نسأل الله أن يصب عليهم سوط عذابه وأن ينزل عليهم أليم عقابه نسأل الله أن يعاقبهم بأشدّ العقاب والعذاب في الدنيا والآخرة وأن ينتقم منهم فإنهم مجرمون والحمد لله رب العالمين .

القتلى هذا اليوم:

الجرحى هذا اليوم (5)


 عودة