إحصائيات الحصار الثاني

أيام الحصار: 100 يوم
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 103
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 64 تقريبًا

إحصائيات الحصار الأول

أيام الحصار: 68 يومًا
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 71
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 170 تقريبًا

الثلاثاء 28 صفر 1435 الموافق 31-12-2013م

دماج 84 يومًا من الحصار
    (دماج/عبدالقادر العديني-أبومحمد الحجوري-متابعات)
  • الحصار مستمر والقصف بأنواع المقذوفات والرصاص والمتفجرات وكأنك في حفل رأس السنة الميلادية، ولكن ليس بألعاب نارية وإنما برصاص وقذائف حية تسلط على الأبرياء العزل في دماج من قبل الحوثيين المجرمين.

    فالناس في العالم كلٌ قد أعد ما أعد من أنواع الألعاب النارية للاحتفال برأس السنة الميلادية والتي يحتفل بها دول الكفر ومن قلدهم من المسلمين هدانا الله وإياهم، والحوثيون قد أعدوا قذائف الدبابات والمدفعية والرشاشات بأنواعها والهاونات لتسليطها على أهل السنة في دماج حرسها الله، والناس يبدءون من منتصف الليل، والحوثيون يبدءون من صبيحة اليوم الأول ونتيجة الاحتفال عند الناس أكل وشرب وفرح ورقص وما إلى ذلك من أعمالهم المنكرة ونتيجة احتفال الحوثيين أشلاء ممزقة وجثث ميتة وجراحات مؤلمة ومنازل مدمرة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  • هذا وكان نتيجة القصف والقنص بالنهار قتيل نسأل الله أن يكتب له الشهادة وثلاثة جرحى نسأل الله لهم ولجرحانا جميعا الشفاء العاجل والفرج القريب من هذه الكربة.

  • وما إن أقبل الليل إلا وبدأت عمليات القصف المعدة مسبقا بالضرب بجميع أنواع الأسلحة المتطورة من دبابات ومدفعية ورشاشات ثقيلة ومتوسطة وخفيفة مع زحف متكتك مغطى بقذائف الآر بي جي والقنابل التي لا تستطيع أن تفرق بين عددها وعدد الرصاص المصبوب من كثرتها، وكأن مصنع القنابل وقذائف الآر بي جي في النقوع (منطقة من مناطق دماج التي يسيطر عليها الحوثيون) واستمر الزحف والضرب والقصف قرابة الساعتين ثم كسرهم الله وردهم خائبين خاسرين مدحورين يجرون أذيال الخزي والعار والهزيمة لم يحققوا أي تقدم وذلك فضل الله وحده بتوفيقه وتثبيته لعباده الصالحين في مواجهة هذا الزحف الرافضي الحوثي المهين مع قلة عتادنا وعددنا ولكن الله ناصر دينه والعبرة ليست بكثرة العتاد والعدد وإنما (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) و (ولينصرن الله من ينصره).

  • وقد كان نتيجة هذا الهجوم الحوثي الرافضي المجرم سقوط قتيلين نسأل الله أن يكتب لهم الشهادة وجرح عدد من طلاب العلم وأهل البلاد يقدر عددهم بـ 12 جريحا خمسة منهم حالتهم خطيرة نسأل الله لهم الشفاء العاجل.

  • ولما أن يئس الحوثيون من الهجوم بدأوا بصب جام غضبهم وخبثهم وحقدهم على المنازل والمساجد بأنواع القذائف والرشاشات والحمد الله الذي سلمنا من مكرهم وكيدهم وتآمرهم وقد استمر الضرب والقصف طيلة الليل بشكل متقطع بأنواع القذائف والرشاشات والحمد لله لم يحصل منها أي أذى غير الترويع وإقلاق الآمنين والحمد لله رب العالمين.

القتلى هذا اليوم:


 عودة