إحصائيات الحصار الثاني

أيام الحصار: 100 يوم
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 103
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 64 تقريبًا

إحصائيات الحصار الأول

أيام الحصار: 68 يومًا
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 71
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 170 تقريبًا

الإثنين 5 ربيع الأول 1435 الموافق 6-01-2014م

دماج 90 يومًا من الحصار
    (دماج/عبدالقادر العديني)
  • أصبحنا على وفاة الطفل عبد الرحمن بن أحمد الحاج الحيمي متأثرا بجراحه على إثر طلقة قناصة في رأسه رحمه الله، ثم قتل الأخ فايز البعداني رحمه الله بطلقة قناصة في رأسه ثم قتل ظهرًا الطفل حذيفة الحذيفة رحمه الله بطلقة قناصة أيضا في رأسه أدت إلى وفاته مباشرة رحمهم الله جميعا وتقبلهم شهداء.

  • ثم بعد ذلك دخلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بست سيارات ومعها سيارتين تابعة للجنة الوساطة القبلية برئاسة المقدشي فأخذت اللجنة القبلية المندوبين المفوضين من قبل أهل دماج وذهبت وبقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لأخذ الجرحى وانتشال جثتين للحوثيين مدفونين في مواقعنا وكان هذا باتفاق مسبق بإنه لا يُخرج جرحانا إلا مقابل الجثتين بينما لنا قرابة ثمانية وثلاثون جثة مرمية في العراء بين المزارع وتحت الأنقاض لم يتدخل الصليب ولا غيره لإخراجهم وإكرامهم بدفنهم بينما جثث الحوثيين الذين أكرمهما أهل السنة بدفنهما قامت الدنيا ولم تقعد لإخراجهما والتفاوض معنا على إخراج جرحانا مقابل إخراج الجثتين المدفونتين مع أن أخراج الجرحى عمل إنساني لا يدخل في أي تفاوض ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل.
    وقد خصصت خمس سيارات من سيارات الصليب لحمل خمسة وثلاثين جريحا من جرحانا وخصصت السيارة السادسة لحمل جثتي الحوثيين.

  • وأثناء دخول اللجنة والصليب لم يتوقف إطلاق النار بتاتا، ولكن توقف في بعض الأماكن التي تواجد فيها الصليب لإخراج الجثامين، وما إن خرجت اللجنة الدولية للصليب الأحمر فإذا بالحوثيين يعترضونهم في نقطة الخانق أكثر من ساعة يفتشون الجرحى ويتعنتونهم ويصورونهم مع أن بعضهم في غيبوبة ولكن الفجرة لا إيمان لهم ولا إنسانية قاتلهم الله.
    وتم أخذ الجرحى إلى مطار صعدة ثم تم نقلهم عبر طائرة إلى صنعاء وتم نشرهم في عدد من المستشفيات الحكومية نسأل الله أن يشفيهم وأن يوفق دولتنا للعناية بهم فإنهم لم يجرحوا بطرا ولا أشرا ولا خروجا على الدولة وإنما كانت جراحهم من بغي وظلم يسمع به العالم أجمع.

  • ثم استمر إطلاق النار بقية النهار وذلك من خلال قناصة الحوثي الإجرامية ثم لما غربت الشمس بدأ الحوثيون بالضرب بالأسلحة الثقيلة من هاونات ومدافع ودبابات وغيرها طيلة الليل بل لقد اشتد القصف على المنطقة منذ منتصف الليل وخاصة على مسجد دار الحديث بدماج ومرفقاته وبعض المنازل المجاورة له بشكل كثيف وخاصة بالدبابة وقذائف الهاونات عيار 120 ملم مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى نسأل الله لهم الشفاء العاجل ونسأل الله أن ينتقم من الرافضة الحوثيين وأن يعجل بزوالهم فإنهم نبتة خبيثة في المجتمع لا تعرف إلا سفك الدماء وإزهاق الأرواح وأذية الناس والتفنن في ذلك نسأل الله أن يعاجلهم بعقوبة ماحقة إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين.

القتلى هذا اليوم:

الجرحى هذا اليوم (4)


 عودة