إحصائيات الحصار الثاني

أيام الحصار: 100 يوم
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 103
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 64 تقريبًا

إحصائيات الحصار الأول

أيام الحصار: 68 يومًا
عدد القتلى -نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء-: 71
عدد الجرحى -عجل الله بشفائهم-: 170 تقريبًا

الخميس 19 ذو الحجة 1434 الموافق 24-10-2013م

دماج 16 يومًا من الحصار
    (دماج/عبدالقادر العديني)
  • القنص زاد بكثافة وبشدة وبعد غروب الشمس بدأت مدفعية الرافضة الحوثيين بالضرب وخاصة على المستشفى بالبي عشرة والهاون وكذلك قذائف الآر بي جي طيلة الليل ولكن الحمد لله الذي سلمنا منها ومن شرها.

  • حاول الحوثي المجرم اغتيال الناطق الرسمي بدماج سرور الوادعي حفظه الله بقناص مراقب لخروجه من منزله من جهة الأحرش وما إن خرج الأخ سرور من منزله بعد اتصال اللجنة له بأنه تم إيقاف إطلاق النار فإذا برصاص القناص تتابعه حتى نجى منها بأعجوبة.

  • وفي تمام الحادية عشر صباحا حضر إلى دماج اللجنة الرئاسية المكلفة من رئاسة الجمهورية لحل قضية دماج ومعها اللجنة العسكرية برئاسة أركان حرب المنطقة السادسة العميد ناصر سعيد وقائد محور صعدة حسن لبوزة وبعض القيادات العسكرية والصليب الأحمر وتم إيقاف إطلاق النار من قبل أهل السنة ولكن الحوثيون لم يتوقفوا، وقد اجتمعت اللجنة بالشيخ يحيى بن على الحجوري ومشايخ وأعيان منطقة دماج وتكلم أعضاء اللجنة عن مطالبهم وأنهم يريدون أن تنتشر القوات العسكرية في المنطقة حسب الاتفاق، وأجابهم الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله تعالى بكلام طيب وأخبرهم أننا تحت طوع الدولة وأننا منتظرون لتدخل الدولة منذ الاعتداءات السابقة علينا، هذا شيء والشيء الآخر أن الجبال جبال وادعة ليس للحوثي أي دخل فيها ولا أي ملكية وأن أهل وادعة مرحبون بالدولة تأتي حيث شاءت غير الأماكن التي تكون قريبة من منازل المواطنين أو تكون مشرفة على المنازل، وأن يكون القائد على حسب الاتفاق والأفراد محايدين وقالوا أنهم سيضعون خطة للانتشار وتعرض على الشيخ وعلى أهل دماج، ثم انصرفوا وأدخل الصليب الأحمر بعض الأدوية وقاموا بنقل الجرحى إلى صنعاء، وإخراج بعض جثث الحوثيين بعد أن دفنت، والحال الآن هادئ إلا من بعض القنص وأما الحصار فلا يزال مستمرا ولا زالت الطرق مقفلة.

  • وقد أشاعت بعض المواقع الأخبارية بمحاولة اغتيال الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله تعالى وهذا الخبر غير صحيح والمسمى حسن الحاشدي ليس صحفي سلفي


 عودة