ما رأيكم بالقرضاوي بالنسبة للفتيا الزائغة التي يصدرها في قطر ..؟

الزيارات:
3462 زائراً .
تاريخ إضافته:
15 ربيع الثاني 1433هـ
نص السؤال:
ما رأيكم بالقرضاوي بالنسبة للفتيا الزائغة التي يصدرها في قطر ، وتكلمه في بعض السلفيين في قطر وقوله بالنسبة لتقصير الثوب وإرخاء اللحية ؛ هذه نوافل فلا يجب أن يشتغل بها المرء ؟
نص الإجابة:
القرضاوي قد قرض من الدين شيئاً ونخشى أن يكمل ، فهو حزبي له رسالة في جواز تعدد الجماعات الإسلامية ، وقد تكلمنا في غير هذا الشريط أنه لا يجوز تعدد الجماعات ، وأن المسلمين جماعة واحدة يقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " إن يد الله مع الجماعة " فما قال : مع الجماعات .
ويقول : " وإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة " .
ويقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " من فارق الجماعة وخرج عن الطاعة .." .
ورب العزة يقول في كتابه الكريم : " وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ " [آل عمران : 103] .
ويقول : " إِنَّ هَذِهِ أُمَّتكُمْ أُمَّة وَاحِدَة وَأَنَا رَبّكُمْ فَاعْبُدُونِ " [ الأنبياء : 92] ، فالواجب على المسلمين أن يكونوا جماعة واحدة .
وقد تكلمنا في غير هذا الشريط على أن هذه الجماعات تعتبر مبتدعة إلا جماعة الكتاب والسنة ، ونرجو أن نكون من جماعة الكتاب والسنة .

أما القرضاوي فلا يعتمد على فتاواه ، ولا على وعظه ، ولا على دعوته ، فقد أخبرني بعض الأخوة الجزائرين أن حكومة الجزائر استعانت به وطلبت منه أن يأتي ليضل الشباب مع محمد الغزالي لأن بعض الفتيات كن ينفرن من التعليم الذي فيه اختلاط ، فقال القرضاوي : لي ابنتان : واحدة منهن تدرس في الخارج ، وأخرى تدرس في الخليج .
فهو رجل حزبي لا ينبغي أن يعتند عليه .

--------------
راجع كتاب : ( فضائح ونصائح ص 279 إلى 281 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف