من جامع زوجته قبل طواف الإفاضة

الزيارات:
2343 زائراً .
تاريخ إضافته:
22 ربيع الثاني 1433هـ
نص السؤال:
رجل نزل من عرفة وفي صباح العيد رمى جمرة العقبة وجلس في منى ولم ينزل يوم العيد يطوف طواف الافاضة ثم بات في منى وفي مبيته جامع زوجته ناسياً ظاناً منه أنه قد طاف طواف الإفاضة فماذا عليه فماذا يلزم عليه ؟
نص الإجابة:
يلزم عليه أن يهدي بدنة ، وقد ورد في ذلك أحاديث فيها ضعف وآثار عن الصحابة وهو الصحيح إن شاء الله ، وعليه أن يحج من قابل ، لأن طواف الإفاضة يعتبر ركناً من أركان الحج وهو المعنى من قول الله عز وجل : " وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ " .
وقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " إذا رميتم جمرة العقبة فقد حل كل شيء إلا النساء ، فإذا طفتم طواف الإفاضة فقد حل لكم كل شيء حتى النساء " والحديث في سنده شيء ، لكن ورد عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - من طرقٍ أخرى . والله المستعان

وإذا طاف طواف الإفاضة بعد الجماع ؟
يعتبر أفسد حجه ، وداود يرى أنه لا يلزمه شيء ، ويقول الشوكاني : لعله يرى أن الأحاديث لا ترتقي إلى الحجية .

لكن هذا هو الصحيح لأن طواف الإفاضة يعتبر ركناً .

-------------
من شريط : ( فصل الخطاب في أجوبة سائل أوصاب )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف