يشيع الإخوان المسلمون بين العامة أن الزنداني دائماً يطلب لقائكم بجمع الكلمة وأنتم ترفضون ذلك ؟

الزيارات:
2159 زائراً .
تاريخ إضافته:
29 رجب 1433هـ
نص السؤال:
يشيع الإخوان المسلمون بين العامة أن الزنداني دائماً يطلب لقائكم بجمع الكلمة وأنتم ترفضون ذلك ؟
نص الإجابة:
الزنداني أرسلنا إليه إخواناً وقالوا : كيف يكون الجمع ما يصلح الجمع إلا على الكتاب والسنة ، فقال : عندنا الأصول العشرين ، نمشي ونجتمع على الأصول العشرين .
فهل أذهب على الزنداني من أجل الأصول العشرين ؟! ، الزنداني يرجع إلى الكتاب والسنة ونحن الذين سنذهب إليه ، أما ما دام على ما هو عليه من التلبيس على المسلمين فلا ، نحن ما نحب أن نأتِ إليه ، ولا نضيع وقتنا معه لأن الإخوان المسلمين ما معهم إلا التلبيس على الناس فقط ، وما معهم أيضاً إلا أن يكونوا جنوداً لجمع المادة جنود جنود يا إخوان حتى في الليالي الفاضلة في العشر الأواخر بل ربما في ليلة القدر وهم يذهبون إلى التجار ينتشرون ما يتركون تاجراً حتى أخبرني بعض الأخوة يقول : والله إن كثيراً من العامة فرحوا بأشرطتك في كلية الإيمان في السعودية يقولون : شغلونا كلية الإيمان كلية الإيمان كل ساعة وهم يطلبونا منّا فلوساً من أجل كلية الإيمان ، فالحمد لله .
فالمهم أنهم يجندون أنفسهم لجمع المادة ، ويجندون أنفسهم للتلبيس والله المستعان .
وقد ذهب الأخ محمد الحاشدي وقال : أنا ملتزم على أبي عبدالرحمن ، هل أنت مستعد أن تحكم الكتاب والسنة أنت يا عبدالمجيد أما أبو عبدالرحمن فأنا ملتزم عليه ؟ ، وقال له : تتفقون وتكون الدعوة واحدة ، قال : سأشاور إخواني .
وبعد ذلك أيضاً الشيخ محمد بن سعيد العنسي كتبت رسالة إلى عبدالمجيد : أن اختلافنا يشمت بنا الشيوعي والبعثي والناصري وأنه يجب أن نتفق جميعاً وندعوا إلى الكتاب والسنة ، ومن انحرف سواء منا أو منهم نتركه ونمشي في طريقنا ، وندعوا إلى الكتاب والسنة ، فقال له الشيخ عبدالمجيد : سأشاور أصحابي إخواني .
جائني عبدالرحمن العماد في مسجد النساء هنا ، وقلت له : أنا أحملك مسؤولية - لأنه عندي من أحسن الإخوان المسلمين - أحملك مسؤولية يا عبدالرحمن ، نحن نخبرك أننا نشعر بضعف في أنفسنا ، ولو كانت دعوتنا ودعوتكم واحدة لكان نشاطنا أكثر وأحمل هذه المسؤولية ، قال : إن شاء الله سأشاور ، ومن ذالك الوقت ممكن مضى ست سنين وما قد جاء الجواب .
فيا إخوان اربعوا على أنفسكم ، والله لو يذهب إليهم عبدالعزيز أو مقبل ويقول لهم : أنا منكم ما يقبلون إلا بشرط أن يستسلم لجميع أنظمتهم ، كم من واحد يطردونهم يطردونه وهو معهم إذا عارض أو قال كذا طردوه ، ما هم بعد هذا يا إخوان ، وليسوا بعد الدين بارك الله فيكم ، لو هم بعد الدين قد قلنا لهم : نحن وأنتم يدٌ واحدة وندعوا إلى الكتاب والسنة وإذا جاءت سلطة هي لكم نحن بس دعونا مدرسين فقط ، ما هم بعد هذا يا إخوان جزاكم الله خيراً لا يلبسون ، المهم ما بقي معهم إلا الكذب والله المستعان .

--------------
من شريط : ( إجابات العلامة الوادعي على أسئلة البرعي )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف