حكم دارسة المرأة في المدارس المختلطة .

الزيارات:
2189 زائراً .
تاريخ إضافته:
10 شوال 1433هـ
نص السؤال:
بعض النساء يدرسن في الجامعات المختلطة وعندما ينصحن بعدم الدراسة يعللن بأنهن يأمن مستقبلهن علما ً بأن المرأة تسافر بدون محرم فما حكم الشرع في ذلك ؟
نص الإجابة:
التي تدرس في الجامعة التي فيها اختلاط تعتبر مخطئة وآثمة ؛ الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " ما تركت فتنة بعدي أضر على الرجال من النساء " متفق عليه من حديث أسامة بن زيد .
ويقول : " ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن " .
أي والله يا إخوا تذهب وتخطب عن أهلها وقد بلغت من العمر خمسة وعشرين سنة ، يقولون : مرحباً وكفو كريم لكن بعد ما تكمل دراستها ، ومتى تكمل دراستها في الجامعة ؟ ، بعد خمس سنين تتخرج وهي بنت ثلاثين سنة تتوكأ على عصاها قد أصبحت عجوزاً غير مرغوب في زواجها ، لو تزوجت عند أن بلغت كانت قد أنجبت قدر خمسة أو ستة أو سبعة أو ثلاثة بحسب ما يعطيها الله سبحانه وتعالى ، وكانوا يقدمونها وتستغني والله سبحانه وتعالى لن يضيعها .
فأنصحهن بترك هذه الدراسة ؛ والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه " .
أما السفر بدون محرم " لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم " .

-------------
من شريط : ( أسئلة من بيت الفقيه )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف