الصلاة في السفينة قاعداً مع إمكانية القيام

الزيارات:
1861 زائراً .
تاريخ إضافته:
26 ذو القعدة 1433هـ
نص السؤال:
الصلاة في السفينة قاعدا ًمع إمكانية القيام ولكن إذا قمت في القارب تكثر الحركة والاضطراب مما يقلل جدا ًمن الخشوع إذ تصل الحركة إلى درجة التقدم خطوات أو القعود ثم مواصلة القيام فما حكم ذلك ؟
نص الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه ومن والاه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد :

فصلاة الفريضة في القارب لا بد أن تؤدى من قيام لأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم : " وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ " ، ولم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه صلى فريضة وهو جالس ، ورُخص للمريض ؛ فالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - دخل ذات مرة إلى المسجد فوجد أناساً يصلون من قعود أو من جلوس فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم " ، وفي البخاري نفسه : " وصلاة النائم على النصف من صلاة الجالس " ، ومعنى النائم المضطجع الذي هو يشبه النائم وليس نائماً ، فإذا كان الشخص مريضاً لا يستطيع أن يُصلي وهو قائم فليصلِ ما استطاع ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عند أنرأى حبلاً ممدوداً إلى السقف قال : " ما هذا " ، قالوا : هذا لزينب ، فقال : " مه ! عليكم من الأعمال ما تطيقون " .

أما هذا فالخير في متابعة السنة حتى ولو شعرنا بخشوعٍ إذا صلينا ونحن جالسون فالخير في متابعة سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .

---------------
من شريط : ( أسئلة شباب قصيعر بحضرموت )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف