ما حكم الإسلام في الذين يؤيدون الاشتراكية

الزيارات:
2043 زائراً .
تاريخ إضافته:
13 محرم 1434هـ
نص السؤال:
ما حكم الإسلام في الذين يؤيدون الاشتراكية ومن المعجبين بحكمهم مدعين بأنهم إبان حكمهم في الجنوب لم يكن هناك رشوة ..؟
نص الإجابة:
إن كانوا راضين بهذا فهم يعتبرون كفاراً ، وإن كانوا جاهلين وملبس عليهم فهم ضلال ، ولو أنهم ذهبوا إلى إخواننا الجنوبيين وعرفوا ما أذاقهم الحزب الاشتراكي الخبيث فرب جثث تلقى على الطرق ، وآخر يغتال فلا يدري أين ذُهب به ، وذاك يدعى من بيته فلا يدري أين ذهب به ، يا مسكين يا مسكين تتهرب من رشوة ، وربما في العشر السنين مرة ، أو في السنة مرة فحالك كما قيل :
المستجير بعمرو عند كربته ************* كالمستجير من الرمضاء بالناء

ولنا شريط بعنوان : ( فضائح الاشتراكيين ) ، وأيضاً أشرطة في شأن الحزبية ، فكما ذكرنا في شريط : ( إلى الإنسان المغفل ) فالمغفل تجده مخزناً ، مدخناً ، متنتناً ، تقول له هذا سيوردك النار ، والحزب الاشتراكي سيوردك النار ، يقول : لا عليك ، ولا يبالون بأنفسهم .

فالذي أنصح به كل أخ أن يجتهد في تعليمهم فإنهم أشبه بالأنعام ، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة " ، نحن ندعو دعاة الحزب الاشتراكي ،ودعاة غيره من الأحزاب أن يتفكروا كثيراً ماذا حدث بلبنان ، وماذا حدث في غير لبنان بسبب هذه الحزبيات .
والسعيد من اعتبر بغيره ، أما أن تكون إمعه فلا ، والحمد لله سيستيقظون اليوم أو غداً أو بعد غد .

وعندنا طامتان في مجتمعنا ، الطامة الأولى : التشيع ، فهذا آله لكل طاعن في الإسلام ، وهم مستعدون أن يرحبوا بالاشتراكية إذا وعدتهم أنها ستقضي على أهل السنة ، خبتم ، فلن يستطيعوا أن يقضوا على دين الله ، بل نحن بإذن الله تعالى الذين سنقضي عليهم إذا لم يرجعوا إلى الله ، ويتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى ، فخسئتم إيها الشيعة ، وخسئتم أيها الشيوعيون إن كانت أنفسكم تحدثكم على أنكم ستستطيعون أن تقضوا على الإسلام في اليمن ، فخبتم وخسرتم .

وهكذا الصوفية ، أصحاب السلته ، والقات ، والعصيدة إلى غير ذلك ، كم بين صوفيتنا المتأكلة وبين الجنيد ، وإبراهيم بن أدهم ، هؤلاء عائشون على الخداع والكذب ، ويتجسسون على الدعاة إلى الله ، ويبلغون الشيوعيين ، فإنكم لا تضرون إلا أنفسكم ، ولا تضرون السنة ، ولا تضرون أهل السنة شيئاً ، لأن الله حافظ دينه .

فالحمد لله دعوة أهل السنة سائرة بحمد الله ، ومقبولة في جميع المجتمع اليمني ، وليس هناك دعوة تناظرها من فضل الله سبحانه وتعالى .

فبوءوا بالفشل والخزي ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري " .

ولا ننسى أن سقوط الخلافة الإسلامية في بغداد - وأظنه في زمن المستعصم - كان على يدي ابن العلقمي الرافضي ، فقد وعد هولاكو المغولي الذي من التتار ومناه أننا سنعيد الخلافة للعلويين ، فكان هو ونصير الدين الطوسي الذي يلقبه ابن القيم : بنصير الشرك والإلحاد ، والأمر كما يقول ، فتمالا على أن بغدرا ويخدعا الخليفة العباسي ، وقال ابن العلقمي للخليفة : إنه لا يريد بلدك ، ولا يريد بغداد ، ولكنه يريد أن تخرج إليه ويزوجك بابنته ويرجع ، فخرج الخليفة وقبض عليه ، وربط بين البغال ، ثم قتل ، واستبيحت بغداد أياماً ، وقتل من المسلمين خلق لا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى ، حتى إنها انتقلت الروائح بسبب الرياح إلى البلاد المجاورة ببغداد ، ومرض المجاورون من الرائحة الكريهة .
ثم رأت امرأة ابن العلقمي وهو يمشي في الشارع وقد امتلأ غيضاً وكمداً على ما فعل ، فقالت له : أين أحسن لك بنو العباس الذين كنت وزيراً لهم ، أم حالتك هذه ، ثم مات غيظاً وكمداً .

ولا ننسى أيضاً هذا الأمر وقد تكلمت به مراراً وهو : أن شيخ الإسلام ابن تيمية ، والحافظ ابن كثير ، والحافظ الذهبي ، كل هؤلاء الثلاثة يقولون : إن للشيعة مواقف مع اليهود والنصارى ضد المسلمين ، فلسنا نستغرب من المتصوفة ، ولسنا نستغرب من الشيعة أن يقوموا ضد الإسلام مع أعداء الإسلام ، ولكن سيخيبهم الله ، ويبوءوا بالخزي والفشل إن شاء الله تعالى .

------------
راجع كتاب قمع المعاند : ( 2 / 510 إلى 513 ) .

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف