من شروط لباس المرأة المسلمة أن لايشبه لباس الكافرات ولكن نحن هنا مامن لباس إلا وقد اشتريناه وهو لباس نشترك فيه مع الكافرات فماهو الضابط في ذلك الشرط ؟

الزيارات:
2294 زائراً .
تاريخ إضافته:
16 صفر 1433هـ
نص السؤال:
من شروط لباس المرأة المسلمة أن لايشبه لباس الكافرات ولكن نحن هنا مامن لباس إلا وقد اشتريناه وهو لباس نشترك فيه مع الكافرات فماهو الضابط في ذلك الشرط ؟
نص الإجابة:
اللباس الذي هو لباس الإسلام أن يكون ساتراً للمرأة ، لا يظهر منها شيء إذا خرجت؛كما سمعتم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان " ، وأيضا روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ألا وإن أعظم فتنة بني إسرائيل في الدنيا والنساء " أو بهذا المعنى.
بل الله عز وجل يقول في كتابه الكريم في نساء النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي هن أطهر قلوبا من نسائنا وفي الصحابة الذين هم أطهر قلوباً منا : (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ، ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن)، وفي شأن النسوة يقول : (ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) ، ويقول في نساء النبي صلى الله عليه وسلم : (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) ، فينبغي للنساء المسلمات أن يشترين مكائن خياطة أو امرأة تتعلم الخياطة وتخيط لباسا ساتراً، وينبغي لهن أن يشجعن على الخير ويبدأن في الخير ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من سنّ في الإسلام سنّة حسنة كان له أجرها ، وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيئاً ، ومن سنّ في الإسلام سنّة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئاً ".
فينبغي للمرأة الشجاعة القوية أن تلبس اللباس الإسلامي وتخرج إلى مسجدها إذا أذن لها زوجها ، وتسن للأخريات سنّة حسنة ، وينبغي أيضا للأخريات أن يتشجعن على ذلك ، فنحن في بلاد المسلمين لو نراعي خواطر كثير من المسلمين ما استطعنا أن نعمل بسنة من السنن ولا نصلي كما صلى صلى الله عليه وسلم ، ولا أيضا أن نلبس اللباس الإسلامي ، ولا يلبس نساؤنا اللباس الإسلامي، فهم يلمزون ويغمزون من تمسك بدينه ، ولكن غثاء ، أولئك غثاء ، ولا ينبغي أن يؤبَه لهم ، ولا أن تترك السنن من أجلهم .
وقد أخبرنا الله عن أحوالهم في قوله : (إن شرّ الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ، ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون).
فأنتن لا تنظرن إلى الكفار ، وتجارين الكفار ، ولا إلى ارضاء المسلمين الذين لا يلتزمون بالدين . فقد أصبح كثير من المسلمين في أمريكا وفي بريطانيا وفي غيرهما من البلدان عاراً على الإسلام ولا سيما تأتيهم فتاوى زائغة من علماء السوء الذين يصدق عليهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبوداود : " وأخاف على أمتي الأئمة المضلين " مثل : يوسف القرضاوي ، وعبدالمجيد الزنداني ، وحسن الترابي ، وكثير من علماء السوء كذلك أيضاً ، فاجتهدن واقتدين بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واحرصن أن تسنُن ّسننا إسلامية طيبة ، والله المستعان .

-------------
من شريط : ( أسئلة أم ياسر الفرنسية )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف