أيهما يقدم الجرح أم التعديل ودلونا على كتاب يشمل رجال الأمهات الست ؟

الزيارات:
2042 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 شوال 1434هـ
نص السؤال:
أيهما يقدم الجرح أم التعديل ودلونا على كتاب يشمل رجال الأمهات الست ؟
نص الإجابة:
الجرح المفسر مقدم على التعديل ، مثل أن يقول : فلان سيئ الحفظ ، فلان يخطئ كثيراً ، فلان كذاب ، فلان يسرق الحديث ، فهذا جرح مفسر .
أما الجرح غير المفسر مثل أن يقول : ضعيف ، فمثل هذا التعديل مقدم عليه ، لأنه يحتمل أن يكون قد جرح بجرح ليس بجارح .
أما إذا قال : فلان ضعيف ، ولم يعارضه تعديل ، والقول فلان ضعيف من محدث عالم بأسباب الضعف ولم يعارضه تعديل فهذا يقبل لأن الرجل إما أن يكون مجهولاً ، وإما أن يكون ضعيفاً .
فالتجريح يقبل إذا كان صادراً من عارف ممن يقبل تعديله وتجريحه .

أما كتاب يشمل رجال الأمهات الست فهناك كتاب ( الكمال ) للحافظ المقدسي ، وقد فقد بعضه ، واختصره الحافظ المزي في ( تهذيب الكمال ) ، وهو موجود بحمد الله ، وقد اختصره الحافظ في قدر الثلث وسمى كتابه ( تهذيب التهذيب ) ، واختصره الحافظ أيضاً ( تهذيب التهذيب ) في ( تقريب التهذيب ) .
وهناك كتاب ( تذهيب الكمال ) للحافظ الذهبي ، واختصره الخزرجي في ( الخلاصة ) .
وهكذا للحافظ الذهبي ( الكاشف ) في رجال الأمهات الست .
والذي أنصح به الأخ السائل أن يقتني ( تقريب التهذيب ) و ( وتهذيب التهذيب ) و ( تهذيب الكمال ) إن استطاع لأنه ربما يعرض له راو ويفتح ( تفريب التهذيب ) فيجد جمعاً من الرواة قد اشتركوا في ذلك الأسم أو في ذلك الأسم واسم الأب فلا يدري من هو الذي يبحث عنه .
والممارسة لها أثرها ، والتلقي له أثره ، فإنني أحمد الله سبحانه وتعالى اذ أجد كثيراً من العبارات التي نقولها في الدرس قد سجلت وانتشرت في مؤلفات إخواننا ، وبعضها سينشر في مؤلفات .
فالأخذ والتلقي من أفواه المشايخ فهذا يساعد ، ورب جلسة مع معلم له معرفة بالفن تعادل قراءة شهر .

---------
راجع كتاب : " قمع المعاند 2 / 315 - 316 "

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف