قال عبدالرحمن بن عبدالخالق لما جاء إلى إندونيسيا بأن الأخطاء التي نبه عليها الشيخ عبدالعزيز بن باز صدرت منه في زمن سابق، ولم يقلها في هذا الزمن فما قولكم في هذا الكلام؟

الزيارات:
1485 زائراً .
تاريخ إضافته:
26 شوال 1434هـ
نص السؤال:
قال عبدالرحمن بن عبدالخالق لما جاء إلى إندونيسيا بأن الأخطاء التي نبه عليها الشيخ عبدالعزيز بن باز صدرت منه في زمن سابق، ولم يقلها في هذا الزمن فما قولكم في هذا الكلام؟
نص الإجابة:
أقول: عبدالرحمن بن عبدالخالق كان في بدء أمره له مواقف طيبة وقد نفع الله به في الكويت، ثم بعد ذلك انحرف، وأعظم انحرافه هو تفرقة كلمة أهل السنة، وقد تكلمنا عليه في كتاب «المخرج من الفتنة» وفى كثير من الأشرطة، وأنصح بقراءة كتاب أخينا في الله ربيع بن هادي «جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات» فهو كاف واف.

وأنا أشهد الله أنني أبغضه في الله لما افترى على دعوة أهل السنة فقد فرق بين أهل السنة في اليمن، وفي أرض الحرمين، وفي السودان.

وأقول: إنه لا يعتمد على أشرطته ولا على كتبه، وقد رأيت له كتابا بعنوان «الفكر الصوفي»، ينقل في هذا الكتاب من «طبقات الصوفية» لأبي عبدالرحمن السلمي محمد بن الحسين وهو متهم، فكيف نأخذ منه ونستدل بذلك الكتاب وربما يكون فيه إزراء على بعض الأشخاص.

أما عبدالرحمن عبدالخالق فلا أنصح بقراءة كتبه ولا باستماع أشرطته ولا أثق به، فقد قال للشيخ ابن باز: إنني قد رجعت عن هذه الأمور الأربعة التي انتقدتها علي.

وأقول: إنه لا يكفي انتقاد الشيخ عبدالعزيز بن باز في قضايا يسيرة، بل الرجل أضل أمما وفرق كلمة أهل السنة، وغر الناس بديناره لا بأفكاره.

فجمعية إحياء التراث بالكويت هي التي تجمع الأموال ثم ترسل عبدالرحمن بن عبدالخالق ليضل الناس ويشتت شملهم، فالدعوة غنية عن عبدالرحمن وعن أفكاره، فعليه بالجلوس في بيته وإن كان غيورا على الإسلام فليذهب إلى مصر، فإنها محتاجة إلى دعاة، ولعله سيتفق مع الأزهريين في آرائهم، أفكار الضياع والميوعة.

أما جمعية إحياء التراث فقد انقسمت إلى أربعة أقسام كما أفادني زائر من الكويت، وأنا أنصح عبدالرحمن أن يرجع إلى الله وأن يتوب ويأخذ كتابه ويدرس عند الشيخ ابن باز أو الشيخ ابن عثيمين أو الشيخ عبدالمحسن العباد، وأنا أتحدى عبدالرحمن عبدالخالق أن يأتي بطالب واحد قد أصبح مؤلفا مبرزا وقد رأيت رده على الشيخ ربيع فيكاد الشخص أن يضحك من ركبته، كرد أهل صعدة علي، فعبدالرحمن يقول: أنت قلت ياشيخ ربيع كذا، وأهل صعدة يقولون: أنت قلت يامقبل، فأقول في نفسي: أي والله لقد قلت هذا، وأحمد الله على هذا. فهو رد على الشيخ ربيع برد هزيل منهزم نفسيا، فجزى الله أخانا ربيعا خيرا.

----------------
راجع كتاب : " تحفة المجيب ص 93 - 94 "

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف