ما رأيك بسنن ابن ماجة وأبو داود ؟

الزيارات:
1722 زائراً .
تاريخ إضافته:
26 شوال 1434هـ
نص السؤال:
ما رأيك بسنن ابن ماجة وأبو داود ؟
نص الإجابة:
الناس يتفاوتون في علم الحديث ، فمن كان يعرف الحديث الصحيح من الحديث الضعيف فلا بأس أن يقرأ في < سنن ابن ماجة > وأن يقرأ في < سنن أبي داود > ، لأن أبا داود وابن ماجة لم يلتزما إخراج الحديث الصحيح .
أبو داود يقول رحمه الله تعالى : ذكرت في كتابي هذا الصحيح وما يشبهه وما يقاربه ، وما كان فيه وهنٌ شديد بينته ، وما سكت عنه فهو صالح ، إذن في < سنن أبي داود > الصحيح وما يشبهه ويقاربه وهو الحسن ، وفيه ما فيه وهنٌ شديد ، وما سكت عنه أبو داود فهو صالح ، ونذكر شيئاً من أجل إخواننا طلبة العلم ، أبو داود قد يسكت عن بعض الأحاديث وفيها ضعف فيأتي الحافظ المنذري لأنه اختصر < سنن أبي داود > فيبين ذلكم الضعف ، وربما يسكت الحافظ المنذري نفسه ويتبع أبا داود فيأتي الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى لأن له كتاباً اسمه < تهذيب السنن > فينبه على ذلكم الحديث ، إذن طالب العلم الذي هو لا يعلم صحيح السنة من سقيمها ننصحه بالقراءة في < صحيح البخاري > وفي < صحيح مسلم > يقرأ كثيراً ، وهكذا يقرأ في التفاسير المعتبرة كـ < تفسير ابن كثير > و < تفسير ابن جرير > و < تفسير البغوي > فإن هذه الثلاثة التفاسير تعتبر تفاسير سلفية ، أما من كان يعرف كما سمعتم فلا بأس أن يقرأ فيها .

أما ابن ماجة فالغالب على ما تفرد به الضعف ذكره المناوي رحمه الله تعالى ، وابن ماجة أكثر الأمهات الست ضعفاً ، حتى أنهم اختلفوا في معنى قول العلماء : إن الغالب على ما تفرد به ابن ماجة الضعف ، اختلفوا في هذا ، فبعضهم قال : الغالب على ما تفرد به من الرجال ، وبعضهم قال : الغالب على ما تفرد به من الحديث ، والصحيح الغالب ما تفرد به من الرجال لأنه تفرد بأحاديث صحيحة ، وقد تتبع البوصيري رحمه الله تعالى ، والبوصيري هو غير المخرب صاحب < البردة > هو معاصر للحافظ ابن حجر ، تتبع الأحاديث التي تفرد بها ابن ماجة وحكم عليها بما تستحقه ، فربما حكم على الحديث بأنه صحيحٌ أو حسنٌ أو ضعيف أو موضوع ، وهذا كتبٌ قيم وقد أخذ خلاصته محمد فؤاد عبدالباقي وذكرته في الطبعة الموجودة الآن .

---------------
من شريط : ( توجيهات للجماعات الإسلامية )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف