معنى حديث : " من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "

الزيارات:
8336 زائراً .
تاريخ إضافته:
26 شوال 1434هـ
نص السؤال:
ما معنى حديث : " من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية " ؟
نص الإجابة:
هذه البيعة لإمام المسلمين ، ولا يوجد الآن للمسلمين إمام ، بل يوجد حكام وثبوا على السلطة يجب أن يسمع لهم ويطاع ما لم نر كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان ، من أجل صون دماء المسلمين ، وإلا فلا يوجد الآن للمسلمين إمام .
ومن الناس من غلا في بعض الحكام واعتبره مجدداً فيقال له : مجدد ماذا ؟ مجدد الضلال فأنت صادق ، أما مجدد الإسلام فلا .
والبيعة تكون لإمام المسلمين إذا وجد إن شاء الله ، وغذا طلب الحاكم المسلم البيعة وخشيت ضرره فلا باس أن تبايعه ، أما أن تذهب بنفسك إلى الحاكم وتقول : أريد أن أبايعك ، فقبل أن نبايعهم نسألهم : نناشدكم الله أأنتم عملاء لأمريكا أم لا ؟ ، فإن كنتم عملاء لأمريكا فلا تصح لكم البيعة ، فالبيعة تكون لإمام المسلمين .
وربما في مصر الثلاثة التفر ولهم أمير المؤمنين ، فبيعة الإخوان المسلمين بيعة مبتدعة ، وبيعة أصحاب الجمعيات والحزبيات المغلفة بيدعة مبتدعة ، وبيعة بعض الجماعات مثل جماعة التبيلغ بيعة مبتدعة .
وقد فرضت على بعض الناس هذه الجمعيات وهذه الحزبيات تنفيذاً لمخططات أمريكا فأضعفت المسلمين وشتت شملهم وأورثت بينهم العداوة والبغضاء ، وأصبحوا شيعاً وأحزاباً .
بقي لو جاءك صاحب لحية وعمامة قد برمها وثوب إلى وسط الساق وقال لي : يا شيخ بايع قد أجازها الشيخ فلان ، وذهبت تبايع لا تدري ما هي القضية فما هو الحكم ؟ الحكم أن الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، فإن صحب البيعة قسم فالرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه " .
والانهزاميون لما رأوا الناس يقولون : البيعة لا تصح ، قالوا : عهد نأخذ عهداً ، والعهد كذلك ينطبق عليه ما تقدم .
وموضوع الجماعات محتاج إلى كتابة رسالة حتى يعرف أن الذين كتبوا كيوسف القرضاوي وعبدالوهاب الديلمي ، وصلاح الصاوي ، وعقيل المقطري في جواز تعدد الجماعات أنهم يدعون إلى الهوس ن فلا بد من كتابة رسالة يقوم بها بعض طلبة العلم يجمع هذه الأحاديث وما تيسر من الآيات القرآنية حتى يعرفوا ما هم عليه .
وأما صلاح الصاوي فهو خليفة سعيد حوى ، ستموت يا صلاح الصاوي وتموت كتبك وتموت فكرتك كما مات سعيد حوى وماتت كتبه وفكرته ، فأنا أعرفك رجلاً صالحاً عند أن نزلت مصرا فإياك أن تموت على هذه الحالة : تدعو إلى تفريق كلمة المسلمين وتشتيت شملهم وتنفذ مخططات أمريكا ، لأنهم يريدون أن نبقى شيعاً وأحزاباً .
فحكومات المسلمين كلها متآمرة على الدعاة إلى الله ، وربما أتوا لنا بجاسوس : الثوب إلى وسط الساق ، ويركض تارة في البحرين ، وأخرى في الدمام وأخرى في الخرج ، يأتون به لتفرقة كلمة المسلمين .
أما أهل السنة فلا يدعون إلى الفرقة ، لو قال قائل : فها أنتم في اليمن متفرقون ، نقول له : قد بحت أصواتنا ونحن ندعو إلى جمع كلمة المسلمين تحت لواء كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، حتى انتهى بنا الأمر إلى طلب أربعة علماء من علماء الإخوان المسلمين وأربعة من أهل السنة وما قرره العلماء فهو المعمول به ، ولا تخرج كلمة منا جميعاً إلى الشارع إلا بعد ما يقرره العلماء ، فيأبى الإخوان المسلمون لأنهم بأي شيئ يستدلون على الديمقراطية وعلى احترام الرأي والرأي الآخر ، وعلى الاعتراف بقرارات الأمم المتحدة ، وعلى الاعتراف بقرارات مجلس الأمن .
أما نحن فنحن ندعو إخواننا اليمنيين إلى جمع كلمة المسلمين تحت ظل الكتاب والسنة ، وقد قلنا لهم : إذا جاءت كراسي فهي لكم ، دعونا نحن ندرس ونتعاون نحن وأنتم في حدود الكتاب والسنة ونتحاكم إلى الكتاب والسنة .
فهم مستعدون باللقاء الودي مع الشيوعيين وقد حصل هذا ونشرته الجرائد ، وبالتنسيق مع البعثييين وقد حصل هذا ، ومستعدون بالتعاون مع الصوفية والشيعة ، لكن أنتم يا أهل السنة خطر على دعوتنا ، حتى قال مدير معهد في الحديدة : لو كان لي من الأمر شيئ لبدأت بكم قبل الشيوعيين ، عند أن ذهب الأخ عبدالله بن هبة ينصحه وقال له : اتق الله يا أخي كيف تضربون إخواننا ، فقال كلمته تلك .

----------------
راجع كتاب : ( فضائح ونصائح ص 100 إلى 103 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف