اعتاد إخواننا السودانيون الضرب على الكتف عند اللقاء وذلك كتحية بدل المصافحة ، ومنهم من يصافح بعد ذلك ، ومنهم من لا يصافح ، وكذلك في بﻻد الشام إذا جاء أحد من السفر يقبلون يده ، فاختلف الشباب فبعضهم عده

الزيارات:
2088 زائراً .
تاريخ إضافته:
19 صفر 1435هـ
نص السؤال:
اعتاد إخواننا السودانيون الضرب على الكتف عند اللقاء وذلك كتحية بدل المصافحة ، ومنهم من يصافح بعد ذلك ، ومنهم من لا يصافح ، وكذلك في بﻻد الشام إذا جاء أحد من السفر يقبلون يده ، فاختلف الشباب فبعضهم عدها معصية ، وبعضهم عدها بدعة ، وبعضهم عدها خلافاً للأولى ، وبعضهم عدها مجرد عرف من أعراف الناس ؟
نص الإجابة:
لم يثبت الضرب على الكتف ، والذي ثبت هو المعانقة للقادم والمصافحة ، وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : " إن المسلمين إذا تصافحا سقطت خطاياهما " .
فأفضل شيء هو المصافحة ، حتى نحن أهل السنة هنا نتعانق فلا ينبغي أن يشغلنا التعانق عن المصافحة ، فالمصافحة هي الأفضل .

والتقبيل إذا لم يخش فتنة كأن يكون أمرد ، أو تقبيل الرجال النساء ، أو النساء الرجال كما هو عادة كثير من الناس وخصوصاً البدو وبعض القرى ، فهذا لا يجوز ، لكن إذا كان تقبيل بد القادم أو تقبيله في جبهته في حال قدومه أو في بعض الأوقات فلا بأس إن شاء الله ، فقد قبل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حسناً وحسيناً .
لكن ما اتخذه الناس عادة عندنا ههنا في اليمن فنحن نعتبر مغلوبين على أمرنا وهو أنه يقبل يده كلما لقيه ، أو غاب عنه يوم أو نصف يوم فهذا أمر ليس عليه دليل ، بل الذي ينبغي أن يصافح ، فالمصافحة هي المشروعة .

والضرب على الكتف والتقبيل لليد وكل هذه الأشياء لم تكن على عهد النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، فإذا قصد به التعبد يعد بدعة ، أما إذا كان مجرد عادة فخير لهم أن يقتدوا بالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، وينصحون نصحاً برفق ولين ألا يتركوا المصافحة ، ولا تصل هذه الأشياء إلى حد المعصية . والله أعلم .


-------------
راجع كتاب غارة الأشرطة ( 2 / 70 - 71 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف