تبيلغ العلم للنساء

الزيارات:
1479 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 ربيع الثاني 1435هـ
نص السؤال:
ما حكم الإسلام في امرأة توفرت لها شروط طلب العلم في البيت ولكن رغم ذلك تخرج إلى المسجد للإلتقاء بأخوات لها في الله ؟
نص الإجابة:
لا بأس بهذا ، إن كانت تخرج إلى المسجد وتأمن على نفسها الفتنة ، وتأمن على الرجال الأجانب الفتنة ، فهذا عمل طيب ، وإن أتى النساء إليها في بيتها فهو أصون لها .
وعلى كلِ فالأمر واجب عظيم الذي يقوم به النسوة الصالحات ، المسئولية على كواهلهن عظيمة جداً لأنه بواسطة المرأة دخل فساد كبير على المجتمعات الإسلامية فدعاها أعداء الإسلام إلى التبرج والسفور باعتبار التطور والتقدم إلى غير ذلك ، فدخل على مجتمعنا شر كبير بواسطة المرأة ، وما إحراق العلماء بالصومال إلا بسبب النسوة ، وهكذا أيضاً خروجهن بصنعاء ، وخروجهن بالرياض ، وخروجهن في كثير من الأماكن للمظاهرات بدافع من قبل أعداء الإسلام ، فأنصح بالجد والاجتهاد ، ونحن أيضاً نسأل الله أن يوفقكن وأن ينفع بكن الإسلام والمسلمين .

---------------
راجع كتاب : ( غارة الأشرطة 2 / 479 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف