الحفل الذي يقام بعد ثالث يوم من الزواج

الزيارات:
1161 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 رجب 1435هـ
نص السؤال:
في بلادنا ثالث يوم من دخول العريس على زوجته يفعل حفلاً كبيراً وفيه القات والبارد وهذا الحفل لازم ولا بد منه ، ويأتي فيه أو العروسة ويسلم على العروس بالفلوس ، وهكذا أيضاً يأتي أصداقاء العروس ويعطونه المساعدة ويأخذون بالمقابل قات ، ثم ينصرفون ، ما الحكم ؟
نص الإجابة:
هذا أيضاً من الآصار ومن المنكرات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كما في < الصحيحين > رأى عبدالرحمن بن عوف فقال له : " ما هي ؟ " ، فقال : تزوجت ، فقال له : " أولم ولو بشاة " .
والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أولم على صفية بالتمر وبشيئ من الأطعمة لم يكون هناك ذبح ، فإن تيسر لك أن تذبح شاةً وليمة بعد الدخول فذاك ، وإن لم يتيسر فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها .
والمهم يا إخواننا أن العادات الجاهلية طغت على التعاليم النبوية ، من أجل هذا أصبح المسلمون في مشاكل ، وأصبح الشخص إذا أراد أن يتزوج يحتاج إلى أن يغترب نحو عشر سنين ، فأنا أنصح الأخ الذي يريد أن يتزوج يأتي بين أهل السنة حتى يتزوج ويذبح شاة إو وجدت ، وبعد أن يتزوج لا بأس أن يرجع إلى بلده .
المهم آصار ومتاعب ومشاكل ما أنزل الله بها من سلطان ، من فضل ربي أن طالب العلم عند أهل السنة ربما يتزوج ولا يُكلف زيادة على عشرة ألف ، نعم الذي لا بد منه لو رضي الولي فالبنت لا ترضى والأم لا ترضى تحتاج إلى أن تدارى بشيئ من الذهب ، وتدارى بشيئ من الكسوة ، فتدارى وإلا فممكن العقد الذي هو على السنة أن يشتري شاة أو كبشاً ثم بعد هذا أيضاً يشتري لها كسوة بنحو ألفين أو ثلاثة وانتهى الأمر ، ولكن الله المستعان وحننيك بعض الشر أهون من بعض .
أما الأصار التي تجعل الشخص يغترب عن بلده نحو عشر سنين ، وربما ما يدرك أن يتزوج بعدها بامرأة ما تساوي بقشة غلظة ويدخل على بلية من البلاياء وقد كسروا ظهره ، يا لها من خسارة ويا لها من حسرة أعظم ممن مات أعز الناس عليه والله المستعان الله المستعان ، فالصقد أن البعد عن دين الله هو الذي أورث المشاكل .

---------------
من شريط : ( آداب النكاح )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف