عندما يحملون الجنازة يقولون إن علياً ولي الله إن فاطمة أمة الله أفيدونا ؟

الزيارات:
1873 زائراً .
تاريخ إضافته:
12 ذو القعدة 1435هـ
نص السؤال:
عندما يحملون الجنازة يقولون إن علياً ولي الله إن فاطمة أمة الله أفيدونا ؟
نص الإجابة:
هذا بدعة ، وكذلك رفع الصوت بقول : لا إله إلا الله بصوت جماعي لا يُشرع أن نرفع أصواتنا بها ، ومن يرد الجنة فعليه باتباع السنة ، والأهواء والآراء التي تخالف سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لن تنفع الميت ، ولن تنفع الإسلام ، ولن تنفعك أيها المسلم ، يذكرون الله في أنفسهم ، ويذكرون حالتهم وأنهم صائرون إلى ماصار إليه الميت .
ثم بعد ذلك ينبغي أن يسلكوا مسلك الشرع ، فينبغي أن يجتهدوا في تكثير المصلين ؛ يقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " ما من مسلم يصلي عليه أمةٌ من الناس لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله فيه " .
وإذا وُضع في قبره يقال : باسم الله وعلى ملة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، ويُستغفر له عند وضعه في قبره أو بعد الدفن ، فإن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : " استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسال " .
وإذا كان عليه دين فينبغي أن يُبادر بقضاء الدين فإن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " نفس المؤمن معلقة بدينه " .
وهكذا أيضاً إذا أحبوا أن يتصدقوا عليه فإنه جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال : يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها - أي أتاها الموت بغتة - فهل ينفعها إذا تصدقت عليها ؟ ، قال : " نعم " .
وإذا مات ولم يحج ، ينبغي أن يبادر الأعمال المشروعة ، وهكذا من مات صام عنه وليه .

-------------
راجع كتاب : ( إجابة السائل ص 538 - 539 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف