هل الأذكار التي بصيغة التذكير تقولها المرأة بصيغة التأنيث ؟

الزيارات:
2181 زائراً .
تاريخ إضافته:
6 محرم 1436هـ
نص السؤال:
هل الأذكار التي بصيغة التذكير تقولها المرأة بصيغة التأنيث ؟
نص الإجابة:
الأذكار منها ما هو متعبد بلفظه مثل : الله أكبر ، سبحان الله في التسبيح في الركوع والسجود ، ومثل : التحيات لله ، فما كان متعبد به فيحكى ما هو عليه ولا يُغير ، وما لم يكن متعبد به فيجوز للمرأة أن تصرف لفظاً إلى التأنيث ، ومنه في صلاة الجنازة وهو لفظ : وأبدله زوجاً خيراً من زوجه فيجوز أيضاً أن يقال : وأبدلها زوجاً خير من زوجها .
أما إذا أُستطيع المخاطبة على اللفظ النبوي مع أداء المقصود في كثير من الأدعية : مثل : ربي اغفر لي وأرحمني وما أشبه ذلك فيقوله الرجال والنساء بصيغة واحدة : ( اللهم أعني على ذكرك ، وشكرك ، وحسن عبادتك ) .
فينبغي أن يُحافظ على اللفظ النبوي ؛ وقد جاء في الصحيحين من حديث البراء بن عازب أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم قل : اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة منك إليك ، لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلك ، وبنبيك الذي أرسلت " فأعاده البراء وقال : وبرسولك الذي أرسلت ، فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " وبنبيك الذي ارسلت " .
فكثير من الأدعية النبوية جامعة : ( اللهم أعني على ذكرك ، وشكرك ، وحسن عبادتك ) تجده جامعاً خير الدنيا والآخرة . والله المستعان .

-------------------
من شريط : ( الشفاء عن أجوبة نساء المكلا )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف