هل الجهاد في هذا العصر متمكن

الزيارات:
4593 زائراً .
تاريخ إضافته:
17 صفر 1433هـ
نص السؤال:
هل الجهاد في هذا العصر متمكن أم لا خصوصاً أن من تقاتل معهم حزبيون ومبتدعة وقبوريون وإن نبهت عن العقيدة قالوا هذا تفريق ؟
نص الإجابة:
أنا الذي أنصح به أن يطلب العلم طالب العلم فهذا هو أفضل لأن الناس الآن ليسوا مؤهلين للجهاد ، الجهاد يحتاج إلى استسلام للكتاب والسنة ، يحتاج أيضاً إلى صبر ؛ صبر على الجوع ، صبر على العري ، صبر على المتاعب ، صبر على مفارقة الأوطان فهو يحتاج إلى صبر .
فالمجتمعات الآن ليست مؤهلة للجهاد ، القبوريون ما سيجاهدون بل ربما يحصل ما حصل في أفغانستان الجهاد الذي ما وُجد له نظير في أفغانستان وبعد ذلك حصل ما حصل والله المستعان .
جهاد بعد أن استغنت أمريكا حارشت بينهم وقُتل أصحاب الدعوة الصحيحة الشيخ جميل وأهين أهل كنر ودُمروا ودمرت دعوتهم ، وأنا يعلم الله منذ حصل هذا بكنر قلت أما بعد قتل الشيخ جميل أن بعده شيئاً لأنهم يخططون لشيئ ويعرفون أنه سيعارض فيه فرأوا أن يتخلصوا منه قبل أن يعدوا هذا ، والآن سلط الله على ذلكم الخبيث الذي هو حكمتيار طالبان ، فنحن لا ننصح بالقتال مع طالبان ولا مع حكمتيار ، ولا ننصح بالقتال بين المسلمين أنفسهم " وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا " .
عند أن أخرجت الشريط في مقتل الشيخ جميل الإخوان المفلسون قامت قيامتهم كيف أتكلم في حكمتيار وكيف كذا وكذا ولكن الآن بعد ما اتضحت الحقيقة وصاروا يتقاتلون فيما بينهم انتهى الأمر والله المستعان .

السائل : هل هناك جهاد متمكن في هذه الأيام ؟
الشيخ : ما في جهاد متمكن في هذه الأيام ؛ لكن يُرجى " من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية " فيُرجى ويجب على أهل السنة أن تحدث أنفسهم بذلك لقتال أمريكا أو إسرائيل أما القتال بين المسلمين أنفسهم فلا ، ثورات وانقلابات ، وهؤلاء الحكام ما سلطهم الله علينا إلا بسبب ذنوبنا نحن ظلمة وهم أظلم " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْض الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ " ، حتى أن بعض السلف كان يقول : إن الحكام الجائرين عذابٌ من عند الله ما يرفعه الله إلا بالتوبة ، ورب العزة يقول في كتابه الكريم : " إن اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " ، فسلط الله هؤلاء الحكام بسبب ما في الشعوب فيه من تعامل بالربا ومن التبرج والسفور واختلاط وعمالة لأمريكا أسأل الله العظيم أن يُدمر أمريكا ، أما أنا يا إخوان فقلبي مملوء جداً بغضاً لأمريكا لأنها تريد أن تسجننا في بيوتنا وأن تعطلنا عن الدعوة إلى الإسلام حتى إخواننا الصوماليون ، أتانا أخٌ فاضل من الأخوة الصوماليين يقول : في أمريكا اليهود إذا رأوا باصاً يحمل أولاداً من أبناء الصوماليين يذهب بهم إلى المدرسة رموا عليهم بقنبلة أو لغموه ، وإذا رأوا مسجداً أو مدرسة تحفيظ قرآن ذهبوا يلغمونها ، وإذا رأوا أي حركة إسلامية فاليهود بعدها ، لكن يقول الصوماليون الذين في بريطانيا متمتعون بالخير ومتمسكون بالدين وما يُضيق عليهم ، لكن في أمريكا يُضيق عليهم ، وأخذوا قدر ألف ولد صغير من أجل أن يدخلونهم بالنصرانية أو في اليهودية .
فالمهم هذه أمريكا الخبيثة يجب أن يُحذر منها المسلمون ، ولو لم يحذر منها إلا أهل السنة والله المستعان .

------------
من شريط : ( أسئلة الشباب السلفي في حي الدائري )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف