يقول كثيرٌ من الناس إننا مسلمون ولسنا بحاجة إلى علم التوحيد فكيف يرد عليهم ؟

الزيارات:
4270 زائراً .
تاريخ إضافته:
17 صفر 1433هـ
نص السؤال:
يقول كثيرٌ من الناس : إننا مسلمون ولسنا بحاجة إلى علم التوحيد فكيف يرد عليهم ؟
نص الإجابة:
هؤلاء من ذوي الزيغ والإلحاد ، نقول لهم : يا هولاء العقائد الزائغة موجودة في يمننا - دع عنك مصر والسودان والشام والعراق وغيرها - موجودة في بلدنا :
أليس هناك من يدعو الهادي المقبور بصعدة ؟! والله سبحانه وتعالى يقول : " يا أيها الناس ضُرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب " .
أليس هناك من يدعو غير الله ويعبد غير الله في تهامة ؟! ، أليس هناك من يدعو غير الله ويعبد غير الله في العينات بحضرموت ؟! ، أليس هناك من يدعو غير الله ويعبد غير الله في الحوطة ؟! ، وعمر بن سعيد في لودر ؟! ، وهكذا يا إخواننا .
فهؤلاء أناسٌ لا يهمهم الدين ، ولا يهمهم أن يتعلم المسلمون ، يهمهم أن يأكلوا فقط وإلا فالمسلمون عندهم خرافات كثيرة ، الديمقراطية هل فيها خلل في التوحيد ؟ نعم " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله " ، " أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون " ، " إن الحكم إلا لله " ، " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " ، فالديمقراطية تنافي التوحيد توحيد الحاكمية تنافيها .

والله أعجب أعجب أعجب من بعض النجديين : [ يقولون ] والله أهل جمعية الحكمة والله إنهم طيبون ، هم ما يدعون غير الله ولا يعبدون القبور ، وهم أيضاً يؤمنون بأن الله مستوٍ على عرشه ، ويؤمنون بصفات الله ، طيبون أيش تبغون ماذا تريدون ؟ طيب ومسألة الحزبية ، ومسألة محاربة أهل السنة ، ومسألة الترحيب بالديمقراطية ، ومسألة الولاء للإخوان المفلسين ، قصائد رنانة يمدحون بها الإخوان المفلسين وهم يعلمون أنهم مبطلون ، ليش يا عبدالله بن غالب تمدح عبدالمجيد الزنداني ؟ قال : إنهم أعطونا فلوس ، فما هم عند الدين ، أي والله يا إخوان لو قد تنفست الحزبية لعرفها أهل نجد لو تنفست هنالك هم رجال أهل غيرة على التوحيد ، ورجال أهل غيرة على الدين يشكرون على هذا ، وربما يكرهون الحزبية لو قد عرفوها أعظم مما نكرهها ، رسائل رسائل من ابن جبرين إلى مقبل بن هادي تعاونوا ، وأخبرت نصائح من غيره لأصحاب كشمير أن يتعاونوا ، ما قد عرفوا الحزبية ، ونحن قبل أن نعرف الحزبية كنا مثلهم ولكن لما خنقتنا الحزبية ومسكتنا برؤوسنا وآذاننا اضطررنا إلى أن ننطح ونركض وأن نتكلم فيهم : مكره أخاك لا بطل والله المستعان .
وبحمد الله قد أشبعنا الأدلة في غير ما كتاب من كتبنا والفضل في هذا لله سبحانه وتعالى .

---------------
من شريط : ( الجواب الثري على أسئلة بيت الحيدري )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف